مجرد خواطر .....
المعركة تخوضها وحيدا ......
المعارك التى تخوضها منفردا ليست بالضرورة ان تكون معارك شخصية ....
فالكثير من المواقف تدفعك لخوضها دون تردد فى احياء مبدأ ....
أو انقاذ ما يمكن انقاذه من اشلاء ضحية من ضحايا الظلم ....
ليست حربا بالوكالة ....
انما هى اندفاع عقل يبادر بحكمة ايام قضاها بحثا عن الحق ....
معادلة صعبة ان تجمع بين الاندفاع و الظاهر للمشاهد (التسرع و العجلة ) ؟
و بين حكمة العقل ؟
هل يوجد تفسير واضح .
ام هى سرعة الحركة و رد الفعل بحكم عقل ناضج .
ستعى تلك الوقفات و لكن بعد دهر من الاحتكاكات و تقلب الاحوال ....
اخفاق مرات عديدة بحكم تداخلات ضعفاء الانفس و تجمع مرتزقة المصالح ....
لا تندم و لا تعض اطراف الانامل ندما .....
فتواجدك بتلك المواقف معبرة عن طبيعتك و ليست مصطنعة .....
فأنت لا تطمع و لم تطمع يوما ما فى مكسب دنيوى ...
ذلك هو الهدف و معزى المواقف ....
ستظل جبهة معارضة من وجهة نظرهم و ستتسلل اليك الاتهامات المغرضة ...
هى الضريبة التى ستظل تحاربها بمواقفك التى يتم التشكيك بها دائما ....
ستبقى سجين تلك الاعين الخائنة و تحت سياج سمعهم الخبيث ......
معارك ضارية مستمرة لا تعرف معنى الهدنة ......
انها الحياة .....
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد .....
محمد عبد الرحيم على .....
الخميس، 23 مايو 2019
المعركة تخوضها وحيدا ،،،،،،،، للشاعر ///// محمد عبد الرحيم علي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق