أين العروبةُ.. .هل ماتت معانيها ?
أم لذّةُ النّومِ باتت سوف تكفيها ?
أم أنها غنمٌ .........ترعى برابيةٍ ??
وراح يعزفُ في. المزمارِ راعيها !!
فالقدسُ صارت لإسرائيلَ عاصمةٌ
أما سمعتم قراراً ،،،،، ضمَّ ، باقيها
هبّوا لنجدتها ، من كلّ ....طاغيةٍ !
من منكمُ ، كصلاحِ الدينِ ينجيها ?
من منكمُ ، سيكونُ اليوم ، فاتحها
وراحَ يثأرُ من ثأرٍ لنا ........... فيها
-----------------------------------
الشاعر : حسين المحمد -- سوريا -- حماة
محردة -- جريجس --- 6/12/2017 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق